أكتوبر
08
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma

الشتاء
بقلم أسماء زرزور, دبي, الخامس من أكتوبر 2009
ها قد أتى فصل الشتاء..
بعد الربيع العذب جاء
أين الخريف؟
قد علمونا في الصغر
أنّ الربيع إذا رحلْ
جلب الخريف.. و قبلهُ
صيفُ الصفاء..
*****
أين الليالي المقمرة؟..
أين السهر.. أين السمر..
هل مرّ صيفٌ أو عبر!
*****
أنا لم أر الأشجار تُسقط خضرها
و الياسمينة تنزوي في خدرها..
لم أسمع الريح اللعوب.. تصّفرُ..
مُئذنةً أن الخريف سيحضرُ!
*****
لكنه فصل الشتاء.. يا قلب جاء..
أين المفر من الصقيع..
أين الوجاء..
من أين آتي بجذوة للإصطلاء..
بل كيف أدفئ أضلعاً قد مضها
عز اللقاء..
رباه إني عائذٌ بحنانك
رب السماء..
أن تفتح الأبواب للأرواح
فالفاني هباء…
أكتوبر
08
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma
المؤمن
بقلم: أسماء زرزور, لندن, صيف 2006
الدنيل سجن المؤمن…
كم هذا صحيح..
و لهذا.. مني إليكم..
عن حال الإنسان المؤمن..
هذا التصريح
****
هل أدلي الآن به؟
حسناً أفعل…
لو أقدر لملمة شتاتي..
إيجاد الباقي من ذاتي..
إحياء ضميري المسجون
في غرفة إنعاش الموتى..
نعم الموتى
أعتذر إليكم.. إذ أني..
لم ألحظ أني استخدمت الميتَ
إذ كان لزاماً لو أني وصّفت الحي!
فالموت قد بات الخبر الرسميّ
في التلفزيون و في الصحف..
و حديث الحي..
*****
أعود الآن لتصريحي ..
هل أدلي به؟
والدنيا قد باتت سجني, زنزانتي خلف المعتقل..
حسناً.. قد يبدو أني قد أفعل
لو أني أملك أجنحة..
تأخذني إلى حيث اللاحيث..
لو أن سماءك يا دنيا
تحضنني إذ ما عدت أطيق..
وجودي الحي..
***
حسناً أفعل..
لو أملك غلق التلفاز
و أخرج من جحري الفاني
كعبلة و ربابَ و سلمى
زمناً ولىّ..
قبل التلفاز و قبل وجود البث الحي..
ألتحف سماءً ما عدت أراها..
إلا في مشهد من فيلم.. أو في الحلم
و في ألوان لوحاتي المعلقة..
على حيطان مقبرتي
في ذاك الحي!
*****
الآن و قد حان وقت التصريح
أعتذر إليكم..
فما عاد بإمكاني الإدلاء به
إذ أن “الانسان المؤمن”
في العام الألفان و ستة
في الشرق.. وفي الغرب..
و في الريف..
قد بات سواء.. وا أسفي..
خارج أسوار التعريف!
أكتوبر
04
تحت تصنيف
تدوينات بواسطة Asma
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بكم إلى نافذتي الجديدة على العالم..
منذ زمن و نفسي تحدثني بمعاودة الكتابة بعد انقطاعي عنها لفترة طويلة بسبب العمل و الدراسة, لقد أنستني مشاغل الحياة الفانية لذة الإمساك بالقلم و خط ما تجيش به النفس و يجود به الفكر و من ثم المتعة عند قراءة ما قد كتبت..
وها أنذا أعلن عودتي إلى ساحة محببة من عالم المعرفة إلى نفسي، ألا و هي الكتابة..
تتكون مدونتي من عدة أقسام، أبدؤها بما سأكتبه من خواطر أو تأملات لأحداث الحياة اليومية مما أود مشاركتكم به.
أما الجزء المخصص للشعر، فسوف يتضمن بعضاً مما كتبته في السابق و لم أنشره، إضافة إلى ما سأكتب في المستقبل.
و يأتي القسم المعنون “حقوق الانسان” و الذي أتطلع إلى مشاركتكم فيه ليكون قلب مدونتي النابض، و الذي سيتحدث بشكل رئيس عن حقوق الإنسان في الإسلام، الذي هو موضوع بحثي الذي نلت به درجة الدكتوراة العام الفائت.
قد تحتوي مدونتي كذلك على بعض الصور الفوتوغرافية التي ألتقطها أثناء تجوالي في أرض الله الواسعة و التي أ تمنى أن تنال على إعجابكم
و الأقسام بطبيعة الحال قابلة للزيادة بحسب ما يفتح الله به علي و الله ولي التوفيق.
أتطلع إلى التواصل المفيد معكم و إلى اللقاء..
و,,
سأكتب حتى يمل القلم
و يعلن بدء مغيب الألم
و يرجع ليّ وميض الحياة
و يكنس عني غبار السأم
أسماء زرزور
الرابع من أكتوبر ٢٠٠٩
ملاحظة: جميع الحقوق محفوظة لصاحبة المدونة و شكراَ
All rights reserved