Asma Zarzour

مدونة أدبية ثقافية فنية

أكتوبر
08

المؤمن

تحت تصنيف ديواني الشعري بواسطةAsma

المؤمن

بقلم: أسماء زرزور, لندن, صيف 2006

الدنيل سجن المؤمن…

كم هذا صحيح..

و لهذا.. مني إليكم..

عن حال الإنسان المؤمن..

هذا التصريح

****

هل أدلي الآن به؟

حسناً أفعل…

لو أقدر لملمة شتاتي..

إيجاد الباقي من ذاتي..

إحياء ضميري المسجون

في غرفة إنعاش الموتى..

نعم الموتى

أعتذر إليكم.. إذ أني..

لم ألحظ أني استخدمت الميتَ

إذ كان لزاماً لو أني وصّفت الحي!

فالموت قد بات الخبر الرسميّ

في التلفزيون و في الصحف..

و حديث الحي..

*****

أعود الآن لتصريحي ..

هل أدلي به؟

والدنيا قد باتت سجني, زنزانتي خلف المعتقل..

حسناً.. قد يبدو أني قد أفعل

لو أني أملك أجنحة..

تأخذني إلى حيث اللاحيث..

لو أن سماءك يا دنيا

تحضنني إذ ما عدت أطيق..

وجودي الحي..

***

حسناً أفعل..

لو أملك غلق التلفاز

و أخرج من جحري الفاني

كعبلة و ربابَ و سلمى

زمناً ولىّ..

قبل التلفاز و قبل وجود البث الحي..

ألتحف سماءً ما عدت أراها..

إلا في مشهد من فيلم.. أو في الحلم

و في ألوان لوحاتي المعلقة..

على حيطان مقبرتي

في ذاك الحي!

*****

الآن و قد حان وقت التصريح

أعتذر إليكم..

فما عاد بإمكاني الإدلاء به

إذ أن “الانسان المؤمن”

في العام الألفان و ستة

في الشرق.. وفي الغرب..

و في الريف..

قد بات سواء.. وا أسفي..

خارج أسوار التعريف!

  1. salma zarzour كتب ,

    !Love it:)sad yet true

  2. حسام الزعبي كتب ,

    كلمات جميلة وعذبة ،رائعة

  3. Asma كتب ,

    شكراً جزيلاً

  4. محسن ابو محمد كتب ,

    في الحقيقة هذه اول مرة اقرا لك سيدتي و قد حركت في داخلي مواجع و اشجان بصدق العاطفة و جمال العبارة و الخيال الجميل و هذه هي ادوات الشاعر فشكرا لك و قد وافق اسمك بعض اسمي و هواتك هوايتي اذ ان هوايتي الشعر و اسمي مشتق من زرزور – محسن زرزوري فلك مني الشكر و التحية

  5. Asma كتب ,

    لك انت الشكر الجزيل فقد أسعدتني كلماتك الطيبة فما أكتب إلا لمثل ما ذكرت,,

أضف تعليقك

AL ABEER