Asma Zarzour

مدونة أدبية ثقافية فنية

يناير
05

و يمضي العمر

تحت تصنيف تدوينات بواسطةAsma
IMG00063-20090626-1138
من قديمي المتجدد الذي كتبته عندما كنت أبلغ من العمر عشرين عاماً, و ما زالت الدنيا هي الدنيا و البشر هم البشر,,

 و يمضي العمر يا ولدي

و لا زلتُ,,

أخبئ في ثنايا الروح

براكيناً,, ينابيعاً

و ألحاناً

لك تصدح,,

و لا زلت أعلمك

طريق الخير في عالم

من الأشرار و الأخيار و الغدر,,

فلا تسالني عن عمري

و فيما ضاع من عمري

 فقد أمضيته جرياً

وراء سحابة الصدق

فتسبقني و تسبقني

فلا ألحق,,

و تتركني أعيش الهم

في صحرائي الممتد,,

و قد جبتُ

أقاصي الأرض و البلدان في بحثي

عن نفسٍ, تُجلُ الأمس

تحيا الحاضر,, و الغد

يزينها رنين الصدق

و التحنان و الحب,,

و حين تعبت من بحثي,,

و أيقنت بأن العمر ساعات

لنا تجري,,

و أن العمر يسرقنا

أحلاماً, أمانيّ

 عشنا العمر نرجوها

فلا أحزان لا مدمع!

رجوت العمر يتركني

و أيامي التي أمست

حكاياتٍ  أرددها

على أسماع أطفال

هذا العالم الممتد..

فيا حلماً

سهرت العمر أرقبه

أيا أنساً و يا فرحاً

فؤادي كان ينشده

لا تأتي إليّ الآن

فلن أشكو إلى أحدٍ

بعد اليوم

ولا للنجم و القمر

من السهر

فقد ولى بي العمر

فلا الشكوى غدت تنفع

ولا المدمع..

  1. لبنى كتب ,

    أن العمر يسرقنا

    أحلاماً, أمانيّ

    عشنا العمر نرجوها

    فلا أحزان لا مدمع!

    ============
    لن أشكو إلى أحدٍ

    بعد اليوم

    ولا للنجم و القمر

    من السهر

    فقد ولى بي العمر

    فلا الشكوى غدت تنفع

    ولا المدمع..
    ====

    كتبتها في سن العشرين
    ولا زالت الدنيا هي الدنيا مهما توهمنا انها ستتغير!
    ربما الشيء الوحيد الذي سيتغير هي ” ذواتنا” ربما نحو الافضل او حتى للاسوا!!

  2. hesham tork كتب ,

    http://heshamtork.blogspot.com/2010/05/blog-post.html

    يمضى العمر بلا املٍ بلا هدفٍ بلا طموحات
    والقلب يصرخ اين الحياه ؟ اين النجاة من الشهوات ؟
    والعقل عاجز حائر بين الشرور والخيرات
    نفسٌٌ وتأمر بالسوء … فتُطاع كالملكات
    إن اردت وصفها… تهرب منك الكلمات
    سيئه اسوأ من السوء … بل مصدر السيئات
    ولا حيله لقلب ضعيف … امام بحر النزوات
    يحاول ان يهرب لكن … يسحبه بئر الرغبات
    فيغوض فى بئر الالم … مع اللذات
    دوامه وتدفعه غصباً … ليذوق

    http://heshamtork.blogspot.com/2010/05/blog-post.html

  3. Asma كتب ,

    شكراً لك الأخ هشام لمشاركتي خاطرتك, الحمد لله الذي أوجد باباً للقلوب الضعيفة, لا يُغلق مهما عظمت الذنوب! هذه دعوة من منبري لتجديد التوبة و العمل الصالح و حسن الظن بالخالق الذي هو أعلم بمن خلق و هو اللطيف الخبير,,

أضف تعليقك

AL ABEER