26
إلى سيدي و حبيبي رسول الله
تحت تصنيف تدوينات, خواطر و تأملات بواسطة Asma
ما إن بدأت بالكتابة عنك يا خير البشر حتى خنقتني العبرة و أدركت أن لا مدح يفيك حقك بعد كلام ربي العظيم!
سيدي رسول الله,,
لو أن البشرية مجتمعة سجدت للخالق في مثل هذا اليوم شكراَ لإرسالك رحمة بنا لما وفيناك حقك,,
عندما كنت صغيرة درسنا في كتاب القراءة درساً كان عنوانه “و علي جمع الحطب” كم رأيتك كبيراً عندها بتواضعك, لا أعرف إن كنت قد تعلمت التواضع الصادق من أحد غيرك يا خير معلم بفعلك قبل قولك,,
ثم كبرت و قرأت سيرتك العطرة مرات و مرات و في كل مرة و عند كل مرحلة من حياتي كنت أجد ما أستعين به على قسوة الدنيا و فراق الأحبة,,
هذه دعوة لكم أحبتي بالمداومة على قراءة السيرة النبوية العطرة فوالله لا يوجد على الأرض طب نفسي خير منها, كما أن لا يوجد كلام أجمل وقعاً على القلب و الأذن من كلام الله تبارك و تعالى,,
لئن قراتم ستفهمون ثم ستتفكرون ثم ستصبرون و تشكرون و بذا تتحقق لكم الطمأنينة التي أخبر عنها حبيب الحبيب أبا بكر رضي الله عنه و أرضاه و التي لو علم بها الكفار لقاتلونا عليها,,
ليكن هذا هو احتفالنا بهذا اليوم العظيم فما نبينا الكريم بحاجة إلى قصائد نكتبها, أو أناشيد نتلوها لا تتحول إلى فعل أو رد فعل يظهر اثره في كل جزء من حياتنا,,
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدي و حبيبي محمد خير البرية و هادي البشرية

إلى كل قلب صادق في المحبة جعل لي حيزاً فيه قلت, و أقول,,
هذه القصيدة من أرشيف الزمن الماضي,,,