ديسمبر
28
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma
أسماء زرزور العاشر من محرم 1431
الحمد لك لوجودك
يا بارئ الأكوان
من عدم أوجدتني
و لعدم ترجع بي
من ثم خلق ثاني
و ها أنا،بينهما، أحمدك
من كل قلبي الفاني..
لولا وجودك ما أنستُ بدمعتي
و لا عيني غفتْ
و لا أرخيتها أجفاني..
لولاك يا رحمان ما تاب
المسئ ولا ارتجى
أمناً لروح مضّها العصيان..
لولاك كان الصبر سجناً
قاسياً ببرودة
فاتكةٍ بالروح و الأبدان..
إن الفضائل كلها
أكذوبةٌ إن كان فيها لغيرك
حسبان..
أُشهدك و خلقك
بجمادهم و حراكهم
أن فؤادي عائدٌ
لرحابك الرحمان..
أشهدك
أني أحبك في علاك
و في الدنا
متجلياً في خلقك الفتان..
فامنن عليّ بنظرةٍ
تجلو بها هماً سكنْ
في خافقي و جناني..
أسمو بها فوق البشر
و مقالة لفلانةٍ و فلان
إني أحبك، عاصياً و مقصراً
علي بها أمحو خطاياي التي
قد أربكتْ ميزاني..
رحماك ربي اهدني
و جد عليّ, من فضلك
بالصفح و الغفران..
ديسمبر
28
تحت تصنيف
تدوينات بواسطة Asma
“لبيك: حج الفقراء” للمفكر الكبير مالك بن نبي رحمه الله
صدفة وقعت عيني على الكتاب في معرض الكتاب الفائت، و هو رواية قصيرة أنهيتها خلال رحلة جوية استغرقت ساعتين من الزمن لم أشعر بهما أكثر من دقائق!
الرواية تختلف كثيرا عما قرأته من الروايات، أبطالها رجل واحد يجسد فيه مالك بن نبي شخصية المسلم البسيط المذنب العاصي الذي لا يظن الناس أن له مخرجاً مما هو فيه إلى أن يرشد الله قلبه المؤمن رغم المعصية إلى طريق الخلاص.
الرواية تزخر بالمواقف الإنسانية التي أظهرها من خلال أصالة الشخصية الجزائرية المسلمة.
قراءة ممتعة..
ديسمبر
14
تحت تصنيف
خواطر و تأملات بواسطة Asma
من عبقرية الإسلام للدكتورة نعمات أحمد فؤاد 1983
إلى كل من يشعر أن مشاغل الحياة قد ألقت بسوادها على قلبه,,
إلى كل من تسرب الخور إلى نفسه,,
إلى كل من غرق في ظلمات اليأس من فجر وشيك,,
إلى كل من تسللت إلى نفسه الوساوس فيتساءل هل أنا على الحق المبين؟
إلى كل مسلم يحترم عقله و ينشد التثبيت أتقدم بهذه الدعوة لقراءة هذا الكتاب الصغير في حجمه, الكبير في أثره,,
تقول مؤلفته أنها قد قرأت كثيراً, و تأملت ووعت أكثر لتكتب هذا الكتاب و أنها ما جاءت بعد هذا كله إلا بلمحة من نور الإسلام, و نفحة من هداه, و روْحة من شذاه سمتها في وفاء و على استحياء “من عبقرية الإسلام”
جزى الله المؤلفة كل خير و أتمنى أن تنهوا قراءة الكتاب و قد أيقنتم أنكم أحفاد أبطال و أفراد أمة تحترم العقل لن يكتب لها الزوال,,
أسماء زرزور