أرشيف‘ديواني الشعري’
أغسطس
18
تحت تصنيف
تدوينات,
ديواني الشعري بواسطة Asma
أسماء زرزور
لا تقل لي أنك عربيّ
و أن نفس الدم الجاري في عروقك
يجري فيّ…
أنا لا أصدق أن من قد أنجبت
عثمان, خالد, و عليّ
قد أنجبت هذا الدعيّ!
أتراك و أنت مٌعتلٍ تلك المنصة
فوق الرؤوس بل النفوس
مُصدقٌ من قد قال لك
جاء الوحي!
لا يا أنت لا..
فعروبتي تأبى عليّ القول أنك مثلي
عربيّ..
أو مثلهم.. ليلى الكسيرة في العراق
مع عليّ..
لا أنت تشبه مصطفى
ذاك المجاهد و المرابط
الساند..حجر الكرامة
فوق أرضٍ.. ذات يوم شثرفت
بمسرى النبي
و لا عديَ!
إرحل كفاك تفاهة
إعلم بأنك منتهي..
أنسيت انك سوف تفنى
سوف تبلى..
سوف تحملك الرياح كَتبنةٍ يابسةٍ
مع الطمي!
الموت آتٍ لا محالة
إنما لا يستوي
عند أخّاذ الأمانة..
روح الشريف.. الطاهر..
العربيّ..
الصامت على مضض..
المستجير و لا أحد..
و روحك
إن كنت تملك واحدة..
يا دعيّ!
فبراير
12
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma
إلى كل قلب صادق في المحبة جعل لي حيزاً فيه قلت, و أقول,,
يا رفقتي يا إخوتي
يا شمعتي في ظلمتي
و مؤنسي في وحدتي
صوركم في مهجتي
أطيافكم منارتي
إن طال ليلي و اعتكر..
أو ضلّ دربي في القفر..
ساظل أتبع الأثر
علّني ألقاكم
يوم تُنكر البشر..
فبراير
09
تحت تصنيف
تدوينات,
ديواني الشعري بواسطة Asma
هذه القصيدة من أرشيف الزمن الماضي,,,
لماذا أراك بكل البشر..
و أسأل عنك عيون المساء
زهوراً, طيوراً
ربيعاً, مطر..
و أسهر ليلاً أناجي القمر
و أرقب نجماً بحضن الفضاء
يبث الضياء
و يشكو سهاداً به قد ألمّ
لرؤية وجه
كنور القمر..
فأنسى رفاقي و أنس الورى
برفقة قلب
يعيد الحياة لقلبي الحزين
يضيء العمر..
و عيني عليك بقرب و بعدٍ
تخاف عليك و تسأل عنك
عيون السحر..
و اليوم أهديك قلباً وليداً
برؤياك يطرب
بلا عزف ناي و
هز وتر..
و أرجع ليّ, و أسأل نفسي
لماذا أراك بكل البشر؟
…..
لتبقيه سراً..
فقد صرت عندي أحب البشر!
ديسمبر
28
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma
أسماء زرزور العاشر من محرم 1431
الحمد لك لوجودك
يا بارئ الأكوان
من عدم أوجدتني
و لعدم ترجع بي
من ثم خلق ثاني
و ها أنا،بينهما، أحمدك
من كل قلبي الفاني..
لولا وجودك ما أنستُ بدمعتي
و لا عيني غفتْ
و لا أرخيتها أجفاني..
لولاك يا رحمان ما تاب
المسئ ولا ارتجى
أمناً لروح مضّها العصيان..
لولاك كان الصبر سجناً
قاسياً ببرودة
فاتكةٍ بالروح و الأبدان..
إن الفضائل كلها
أكذوبةٌ إن كان فيها لغيرك
حسبان..
أُشهدك و خلقك
بجمادهم و حراكهم
أن فؤادي عائدٌ
لرحابك الرحمان..
أشهدك
أني أحبك في علاك
و في الدنا
متجلياً في خلقك الفتان..
فامنن عليّ بنظرةٍ
تجلو بها هماً سكنْ
في خافقي و جناني..
أسمو بها فوق البشر
و مقالة لفلانةٍ و فلان
إني أحبك، عاصياً و مقصراً
علي بها أمحو خطاياي التي
قد أربكتْ ميزاني..
رحماك ربي اهدني
و جد عليّ, من فضلك
بالصفح و الغفران..
أكتوبر
08
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma

الشتاء
بقلم أسماء زرزور, دبي, الخامس من أكتوبر 2009
ها قد أتى فصل الشتاء..
بعد الربيع العذب جاء
أين الخريف؟
قد علمونا في الصغر
أنّ الربيع إذا رحلْ
جلب الخريف.. و قبلهُ
صيفُ الصفاء..
*****
أين الليالي المقمرة؟..
أين السهر.. أين السمر..
هل مرّ صيفٌ أو عبر!
*****
أنا لم أر الأشجار تُسقط خضرها
و الياسمينة تنزوي في خدرها..
لم أسمع الريح اللعوب.. تصّفرُ..
مُئذنةً أن الخريف سيحضرُ!
*****
لكنه فصل الشتاء.. يا قلب جاء..
أين المفر من الصقيع..
أين الوجاء..
من أين آتي بجذوة للإصطلاء..
بل كيف أدفئ أضلعاً قد مضها
عز اللقاء..
رباه إني عائذٌ بحنانك
رب السماء..
أن تفتح الأبواب للأرواح
فالفاني هباء…
أكتوبر
08
تحت تصنيف
ديواني الشعري بواسطة Asma
المؤمن
بقلم: أسماء زرزور, لندن, صيف 2006
الدنيل سجن المؤمن…
كم هذا صحيح..
و لهذا.. مني إليكم..
عن حال الإنسان المؤمن..
هذا التصريح
****
هل أدلي الآن به؟
حسناً أفعل…
لو أقدر لملمة شتاتي..
إيجاد الباقي من ذاتي..
إحياء ضميري المسجون
في غرفة إنعاش الموتى..
نعم الموتى
أعتذر إليكم.. إذ أني..
لم ألحظ أني استخدمت الميتَ
إذ كان لزاماً لو أني وصّفت الحي!
فالموت قد بات الخبر الرسميّ
في التلفزيون و في الصحف..
و حديث الحي..
*****
أعود الآن لتصريحي ..
هل أدلي به؟
والدنيا قد باتت سجني, زنزانتي خلف المعتقل..
حسناً.. قد يبدو أني قد أفعل
لو أني أملك أجنحة..
تأخذني إلى حيث اللاحيث..
لو أن سماءك يا دنيا
تحضنني إذ ما عدت أطيق..
وجودي الحي..
***
حسناً أفعل..
لو أملك غلق التلفاز
و أخرج من جحري الفاني
كعبلة و ربابَ و سلمى
زمناً ولىّ..
قبل التلفاز و قبل وجود البث الحي..
ألتحف سماءً ما عدت أراها..
إلا في مشهد من فيلم.. أو في الحلم
و في ألوان لوحاتي المعلقة..
على حيطان مقبرتي
في ذاك الحي!
*****
الآن و قد حان وقت التصريح
أعتذر إليكم..
فما عاد بإمكاني الإدلاء به
إذ أن “الانسان المؤمن”
في العام الألفان و ستة
في الشرق.. وفي الغرب..
و في الريف..
قد بات سواء.. وا أسفي..
خارج أسوار التعريف!