Asma Zarzour

مدونة أدبية ثقافية فنية

أرشيف‘تدوينات’

أغسطس
18

الدعيّ

تحت تصنيف تدوينات, ديواني الشعري بواسطة Asma

 

أسماء زرزور

لا تقل لي أنك عربيّ

و أن نفس الدم الجاري في عروقك

يجري فيّ…

أنا لا أصدق أن من قد أنجبت

عثمان, خالد, و عليّ

قد أنجبت هذا الدعيّ!

 

أتراك و أنت مٌعتلٍ تلك المنصة

فوق الرؤوس بل النفوس

مُصدقٌ من قد قال لك

جاء الوحي!

 

لا يا أنت لا..

فعروبتي تأبى عليّ القول أنك مثلي

عربيّ..

أو مثلهم.. ليلى الكسيرة في العراق

مع عليّ..

لا أنت تشبه مصطفى

ذاك المجاهد و المرابط

الساند..حجر الكرامة

فوق أرضٍ.. ذات يوم شثرفت

بمسرى النبي

و لا عديَ!

 

إرحل كفاك تفاهة

إعلم بأنك منتهي..

أنسيت انك سوف تفنى

سوف تبلى..

سوف تحملك الرياح كَتبنةٍ يابسةٍ

مع الطمي!

 

الموت آتٍ لا محالة

إنما لا يستوي

عند أخّاذ الأمانة..

روح الشريف.. الطاهر..

العربيّ..

الصامت على مضض..

المستجير و لا أحد..

و روحك

إن كنت تملك واحدة..

يا دعيّ!

أبريل
10

The Covenant of Medina Versus Islamophobia

تحت تصنيف تدوينات بواسطة Asma

http://www.lastprophet.info/en/zarzor/the-covenant-of-medina-versus-islamophobia.html

فبراير
26

إلى سيدي و حبيبي رسول الله

تحت تصنيف تدوينات, خواطر و تأملات بواسطة Asma

Picture 040ما إن بدأت بالكتابة عنك يا خير البشر حتى خنقتني العبرة و أدركت أن لا مدح يفيك حقك بعد كلام  ربي العظيم!

سيدي رسول الله,,

لو أن البشرية مجتمعة سجدت للخالق في مثل هذا اليوم شكراَ لإرسالك رحمة بنا لما وفيناك حقك,,

عندما كنت صغيرة درسنا في كتاب القراءة درساً كان عنوانه “و علي جمع الحطب” كم رأيتك كبيراً عندها بتواضعك, لا أعرف إن كنت قد تعلمت التواضع الصادق من أحد غيرك  يا خير معلم بفعلك قبل قولك,,

ثم كبرت و قرأت سيرتك العطرة مرات و مرات و في كل مرة و عند كل مرحلة من حياتي كنت أجد ما أستعين به على قسوة الدنيا و فراق الأحبة,,

هذه دعوة لكم أحبتي بالمداومة على قراءة السيرة النبوية العطرة فوالله لا يوجد على الأرض طب نفسي خير منها, كما  أن لا يوجد كلام أجمل وقعاً على القلب و الأذن من كلام الله تبارك و تعالى,,

لئن قراتم ستفهمون ثم ستتفكرون ثم ستصبرون و تشكرون و بذا تتحقق لكم الطمأنينة التي أخبر عنها حبيب الحبيب أبا بكر رضي الله عنه و أرضاه و التي لو علم بها الكفار لقاتلونا عليها,,

ليكن هذا هو احتفالنا بهذا اليوم العظيم فما نبينا الكريم بحاجة إلى قصائد نكتبها, أو أناشيد نتلوها لا تتحول إلى فعل أو رد فعل يظهر اثره في كل جزء من حياتنا,,

اللهم صلي و سلم و بارك على سيدي و حبيبي محمد خير البرية و هادي البشرية

فبراير
09

أعز البشر

تحت تصنيف تدوينات, ديواني الشعري بواسطة Asma
pink rose
هذه القصيدة من أرشيف الزمن الماضي,,,

لماذا أراك بكل البشر..

و أسأل عنك عيون المساء

زهوراً, طيوراً

ربيعاً, مطر..

و أسهر ليلاً أناجي القمر

و أرقب نجماً بحضن الفضاء

يبث الضياء

و يشكو سهاداً به قد ألمّ

لرؤية وجه

كنور القمر..

فأنسى رفاقي و أنس الورى

برفقة قلب

يعيد الحياة لقلبي الحزين

يضيء العمر..

و عيني عليك بقرب و بعدٍ

تخاف عليك و تسأل عنك

عيون السحر..

و اليوم أهديك قلباً وليداً

برؤياك يطرب

بلا عزف ناي و

هز وتر..

و أرجع ليّ, و أسأل نفسي

لماذا أراك بكل البشر؟

 …..

لتبقيه سراً..

فقد صرت عندي أحب البشر!

يناير
05

و يمضي العمر

تحت تصنيف تدوينات بواسطة Asma
IMG00063-20090626-1138
من قديمي المتجدد الذي كتبته عندما كنت أبلغ من العمر عشرين عاماً, و ما زالت الدنيا هي الدنيا و البشر هم البشر,,

 و يمضي العمر يا ولدي

و لا زلتُ,,

أخبئ في ثنايا الروح

براكيناً,, ينابيعاً

و ألحاناً

لك تصدح,,

و لا زلت أعلمك

طريق الخير في عالم

من الأشرار و الأخيار و الغدر,,

فلا تسالني عن عمري

و فيما ضاع من عمري

 فقد أمضيته جرياً

وراء سحابة الصدق

فتسبقني و تسبقني

فلا ألحق,,

و تتركني أعيش الهم

في صحرائي الممتد,,

و قد جبتُ

أقاصي الأرض و البلدان في بحثي

عن نفسٍ, تُجلُ الأمس

تحيا الحاضر,, و الغد

يزينها رنين الصدق

و التحنان و الحب,,

و حين تعبت من بحثي,,

و أيقنت بأن العمر ساعات

لنا تجري,,

و أن العمر يسرقنا

أحلاماً, أمانيّ

 عشنا العمر نرجوها

فلا أحزان لا مدمع!

رجوت العمر يتركني

و أيامي التي أمست

حكاياتٍ  أرددها

على أسماع أطفال

هذا العالم الممتد..

فيا حلماً

سهرت العمر أرقبه

أيا أنساً و يا فرحاً

فؤادي كان ينشده

لا تأتي إليّ الآن

فلن أشكو إلى أحدٍ

بعد اليوم

ولا للنجم و القمر

من السهر

فقد ولى بي العمر

فلا الشكوى غدت تنفع

ولا المدمع..

ديسمبر
28

كتاب قرأته

تحت تصنيف تدوينات بواسطة Asma

“لبيك: حج الفقراء” للمفكر الكبير مالك بن نبي رحمه الله
 

صدفة وقعت عيني على الكتاب في معرض الكتاب الفائت، و هو رواية قصيرة أنهيتها خلال رحلة جوية استغرقت ساعتين من الزمن لم أشعر بهما أكثر من دقائق!
الرواية تختلف كثيرا عما قرأته من الروايات، أبطالها رجل واحد يجسد فيه مالك بن نبي شخصية المسلم البسيط المذنب العاصي الذي لا يظن الناس أن له مخرجاً مما هو فيه إلى أن يرشد الله قلبه المؤمن رغم المعصية إلى طريق الخلاص.
الرواية تزخر بالمواقف الإنسانية التي أظهرها من خلال أصالة الشخصية الجزائرية المسلمة.
قراءة ممتعة..

أكتوبر
14

تعريف حقوق الإنسان

تحت تصنيف تدوينات, حقوق الإنسان بواسطة Asma

يتناول هذا القسم من المدونة مناقشة قضايا مختلفة في ساحة حقوق الإنسان بشكل عام, و حقوق الإنسان في الإسلام بشكل أخص. لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن علاقة الإسلام بحقوق الإنسان, و اختلفت الآراء بين قائل أن الإسلام كان أول من “شرعن” حقوق الإنسان, و قائل أن الشريعة الإسلامية لا تراعي حقوق الإنسان, بل و تنتهكها في كثير من الأحوال و يسوق هذا الفريق نظام الحدود كدليل على ادعائهم هذا!

لا أدعي الدفاع عن الإسلام في هذه السلسلة من المقالات, فلا أظن الشريعة العادلة بحاجة إلي, بل سأتناول مواضيع مختلفة مما يمكن تصنيفها تحت ما هو متعارف عليه اليوم بحقوق الإنسان العالمية, ثم أناقشها في ضوء القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و أترك لكم القرار لتقولوا إن كان الإسلام حامياً أو منتهكاً لحقوق الإنسان.

أول ما أبدأ به إضاءة سريعة لمفهومي “الحق” و “الإنسان” في الإسلام لوضع النقاش في مكانه في المراحل القادمة.

الحق و العدالة

تحظى فكرة الحق بأهميتها البالغة من كونها الركيزة الأولى في بناء نظرية العدالة والتي هي غاية القصد و منتهى المطاف لجميع تشريعات حقوق الإنسان, وضعية كانت أم سماوية. ينطلق الفقهاء و المفكرون المسلمون ممن تناولوا مفاهيم الحق و العدل في الإسلام في تعاريفهم لهذين المفهومين من القرآن و السنة, حيث بنوا نظرياتهم لاحقاً كل حسب المدرسة التي ينتمي إليها, فكانت هناك التعريفات الفقهية, و القانونية, و الفلسفية ونظريات العدالة الاجتماعية على سبيل المثال لا الحصر.

لن أتحدث عن التعاريف المتعددة للحق و لا عن تقسيماته وأنواعه في هذه الورقة و إنما أقول أنه بغض النظر عن التعاريف المختلفة للحق التي أوردها الفقهاء على مختلف العصور, فإن هناك إجماعاً على كون الحق في المفهوم الاسلامي ثابت لأنه “أمر” و منحة من الله لعباده و هم ملزمون بالحفاظ عليه و حمايته من الانتهاك و التعسف, و أن التهاون في المحافظة على الحقوق معصية يعاقب عليها مرتكبها, فرداً كان أم جماعةً, بما يستحق. و أن كل حق يقابله واجب لا بد أن تتحقق مقاصد الشريعة من خلاله.

أما العدل كفضيلة و غاية فهو فريضة واجبة, فهو واجب على الكافة تجاه الكافة, و على الإنسان تجاه نفسه, و حتى تجاه أعدائه! حيث يقول الله تعالى في سورة النحل في الآية (90) التي يراها كثير من العلماء أتها أجمع آية لمعاني القرآن الكريم:

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

 

كما يقول عز و جل في سورة المائدة (8):

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)

لقد حرّم الله سبحانه و تعالى الظلم على نفسه قبل أن يحرمه على من خلق كما جاء في الحديث القدسي الذي رواه أبو ذر و أخرجه مسلم : “إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرماً  فلا تظالموا…” و كما جاء في العديد من الآيات القرآنية التي يبين الله فيها أهمية العدل  و يحذر من عواقب الظلم.

كما عرّف أبو الراغب الأصفهاني (ت 502 ﻫ) العدل بأنه لفظ يقتضي المساواة, حيث أن العدل بين الأطراف يقتضي المساواة, و بهذا يكون حق المساواة بين البشر أمر من الله يترتب العقاب على تركه. لم يشهد تاريخ قيام الدولة الإسلامية الأولى ثورات لنيل أي حق من الحقوق كحق المساواة مثلاً كما فعل الأفارقة السمر في الغرب على سبيل المثال. لقد نزل الوحي بقول الله أن البشر جميعاً من آدم و أكد النبي الكريم عليه الصلاة و السلام أن الناس سواسية و لا فضل لأحد على أحد في الدنيا, فغدا بلال الحبشي سيداً من أسياد المسلمين و سيبقى حتى يوم الدين.

الإنسان

الإنسان كائن اجتماعي كما يقرر ذلك علماء الاجتماع ، وعندما نتحدث عن “حقوق الإنسان” فإننا نتحدث عن ذلك الكائن الاجتماعي الخاضع لمجموعة من القيود والواجبات وفقاً لطبيعة وتطور المجتمع الذي ينتمي إليه ، فكيان الإنسان لا يتحقق كما يقول بعض الفلاسفة ، إلا بمعيشتة في دولة[1] ولا يتعارض هذا مع القول إن حقوق الإنسان هي جملة الحقوق التي يحق للإنسان التمتع بها لمجرد كونه إنساناً بغض النظر عن عيشه في دولة ، وإن كان الواقع العملي يثبت أن إنسانية الإنسان ، أو تجريده من إنسانيته في الجهة المقابلة لا يتم إلا في ظل الدولة التي ينتمي إليها .

أما مفهوم الإنسان في الثقافة الإسلامية فيتأتى من تكريم الله للإنسان عند خلقه وذلك وفقاً لما جاء في القرآن الكريم  يقول الله تعالى في سورة الإسراء (70):

  وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا (70)

  ويدخل في باب التكريم هذا بالدرجة الأولى إفراد الإنسان دون سائر المخلوقات بالعقل الذي يؤدي إلى حرية الاختيار والاحتكام إليه في كل ما يسعه العقل من أمور . كما خصه بالنطق والصورة الحسنة وبتسخير كل ما في السماء والأرض له ، قال تعالى :

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)

 

 وتلاحظ الدكتورة عائشة عبد الرحمن [2] أولاً أن مفهوم “الإنسان” في القرآن الكريم يختلف عن مفهوم “البشر” فعند استقراء مواضع ورود هذا اللفظ “بشر” في القرآن الكريم والذي ورد في 35 موضعاً منها 25 في وصف بشرية الرسل ، يدل هذا اللفظ على الآدمية المادية التي تأكل الطعام وتمشي في الأسواق، ويلتقي فيها بنو آدم جميعاً على وجه المماثلة التي هي أتم المشابهة ، والآيات الدالة على هذا عديدة، منها سورة المؤمنون الآيات 24 و25و الآية رقم 154من سورة الشعراء والآية رقم15من سورة يس والآية رقم 6 من سورة فصلت والآية رقم 110 من سورة الكهف.

أما لفظ “الإنسان” فقد ورد في القرآن الكريم بصيغة الجمع ” الناس” نحو 240 مرة وذلك للدلالة على هذه السلالة الآدمية وتميزها عن الجن والحيوان ، وقد وردت بصيغة المفرد “الإنسان” في 65 موضعاً . وتضيف بنت الشاطئ أن بتدبرهذه الآيات جميعاً – ولا يسع المجال هنا لذكرها كلها – نجد أن وصف “الإنسان”  يحمل معنى الإنسانية التي ترتقي فوق كونها بشراً  إلى حمل الأمانة وتحمل تبعات الخلافة في الأرض وما يلقيه ذلك على كاهل الإنسان من مسئوليات ، ويحمله من تبعات يستعين الإنسان فيها بما تهيأ له من وسائل التعقل والتبصر والعلم والقدرة على الكدح والجهد و احتمال البلاء.

فعلى خلاف الفكر المسيحي تحرر آدم من خطيئته بتوبته ، أما أعماله وأعمال ذريته فيحاسبون عليها إن كان خيراً فخير وإن كان شراً فشر ، وفقاً للمبدأ القرآني :

قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164)

  ووفقاً لقول الله تعالى:

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141)

أما الحديث التالي والذي أخرجه البخاري في صحيحه فهو يلخص “بشرية” الإنسان في المفهوم الإسلامي و التي لا تتحقق إلا بالتوازن بين حاجات الإنسان الروحية والمادية . عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي ، فلما أخبروا ، كأنهم تقالوها (أي رأوها قليلة) ، فقالوا : وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . فقال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبداً ، وقال آخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال آخر : أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله أآتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني  .

فالروح والجسد في القرآن الكريم والسنة المطهرة هما ملاك النفس الإنسانية كما يقول العقاد، حيث تتم الحياة بهما ولا ينكر أحدهما في سبيل الآخر ، فلا يجوز للمؤمن أن يبخس للجسد حقا ليوفي حقوق الروح ، ولا يجوز له أن يبخس للروح حقاً ليوفي حقوق الجسد ، ولا يحمد منه الإسراف في مرضاة هذا ولا مرضاة ذاك .

نستطيع أن نقول مما سبق أن هناك ثلاثة أبعاد تؤسس أو تشكل مفهوم الإنسان في الإسلام : بعد العقل، وبعد البشرية, و بعد الاستخلاف أي إقامة العمران.

 

 


[1]  - عبد المعز نصر ، النظريات والنظم السياسية ، دار النهضة ، بيروت ، 1973 ص 9 .

[2]  - عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) . القرآن وقضايا الإنسان ، دار المعارف ، مصر ، 1969 ، ص 15 – 36 .

أكتوبر
04

مدونتي

تحت تصنيف تدوينات بواسطة Asma

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً بكم إلى نافذتي الجديدة على العالم..
منذ زمن و نفسي تحدثني بمعاودة الكتابة بعد انقطاعي عنها لفترة طويلة بسبب العمل و الدراسة, لقد أنستني مشاغل الحياة الفانية لذة الإمساك بالقلم و خط ما تجيش به النفس و يجود به الفكر و من ثم المتعة عند قراءة ما قد كتبت..
وها أنذا أعلن عودتي إلى ساحة محببة من عالم المعرفة إلى نفسي، ألا و هي الكتابة..
تتكون مدونتي من عدة أقسام، أبدؤها بما سأكتبه من خواطر أو تأملات لأحداث الحياة اليومية مما أود مشاركتكم به.
أما الجزء المخصص للشعر، فسوف يتضمن بعضاً مما كتبته في السابق و لم أنشره، إضافة إلى ما سأكتب في المستقبل.
و يأتي القسم المعنون “حقوق الانسان” و الذي أتطلع إلى مشاركتكم فيه ليكون قلب مدونتي النابض، و الذي سيتحدث بشكل رئيس عن حقوق الإنسان في الإسلام، الذي هو موضوع بحثي الذي نلت به درجة الدكتوراة العام الفائت.
قد تحتوي مدونتي كذلك على بعض الصور الفوتوغرافية التي ألتقطها أثناء تجوالي في أرض الله الواسعة و التي أ تمنى أن تنال على إعجابكم
و الأقسام بطبيعة الحال قابلة للزيادة بحسب ما يفتح الله به علي و الله ولي التوفيق.
أتطلع إلى التواصل المفيد معكم و إلى اللقاء..
و,,

 سأكتب حتى يمل القلم
                          و يعلن بدء مغيب الألم
و يرجع ليّ وميض الحياة
                         و يكنس عني غبار السأم

أسماء زرزور
الرابع من أكتوبر ٢٠٠٩

ملاحظة: جميع الحقوق محفوظة لصاحبة المدونة و شكراَ

All rights reserved